أَللهَ أَحْمدُ شَاكِرًا
فَبَلَاؤُهُ حَسَنٌ جَمِيْلْ
أَصْبَحْتُ مَسْتُورًا مُعَا
فَى بَيْنَ أَنْعُمِهِ أَجُولْ
خُلْوًا من الأحْزَانِ خِفَّ
الظهرِ يُقْنِعُنِي القَلِيْلْ
حُرًّا فَلَا مَنٌّ لِمَخْ
لوقٍ عَلَيَّ وَلَا سَبِيْلْ
وَنَفَيْتُ بِاليأْسِ المنى
عنّي فَطَابَ لِيَ المُقيلْ