يا غايبٍ وأنت في بالي
لا تسأل الناس عِن حالي
اسمَع قصِيدي ومُوالي
تعرِف عذابه وأشواقه
قبل الهوى كُنت في حالي
وكان درب الهوى خالي
واليوم بات الثمَن غالي
والجرح ماكِن بأعماقه
لله أمرِي وهو الوالي
مِن كِيد أهلَك وعُذالي
لو يسمَع الزِّين أقوالي
ويقرأ القلب وأوراقه
ما أنا بسالِم ولا سالي
وأنت في بُرجك العالي
ما عُدت اهتم ولا أبالي
بالكُون بعدك وآفاقه
تركت مالي وأشغالي
وكُل غايات آمالي
بدّدت بالصّد أوصالي
بعد الغِنى والسلا فاقه
أثقلت يا زِين أغلالي
وكم تعمّدت إهمالي
يا صاحبِي ما هو التالي؟
ما زال للقلب بِك طاقه