شرّفت يا مولاي هذا المعلَما
وأنرت في ضاحي محيّاك الحمى
وحللت يا قمر العلاء منازلاً
فيك ارتقت شرفاً إلى أفق السما
بلقاك طابت كل نفسٍ واحتست
كأساً من الفرح المتمّم منعما
وأعدت أرواح الأنام بعودةٍ
قد أروت المهج العطاش من اظما
وتزينت دار المعالي واكتست
عزاً ومجداً في لقاك وانعما
وتهلل الربع الأنيس وغردت
أطيارهُ والثغر منه تبسَّما
وشدا هزار البشر والشحرور قد
غنّى وبلبله الصدوح ترنما
ومقامك السامي الرفيع بك ازدهى
ولقد غدا التاريخ فيه مغنما
والترك أنشد معرباً لا معجماً
شرّفت يا مولاي هذا المعلما