تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا طالب الشعر الرصين

الوافر

١٠ أبيات

الحكمة

أَلا يَا طَالِبَ الشِّعْرِ الرَّصِينِ

تَمَهَّلْ وَاسْتَمِعْ نُصْحَ الأَمِينِ

تَرُومُ بَلاغَةً وَتَرُومُ نَظْماً

يَهُزُّ السَّمْعَ حِيْنَاً بَعْدَ حِينِ

فَأَوَّلُ زَادِنا حِفْظُ الكِتَابِ

كِتَابِ اللهِ ذِي النُّورِ المُبِينِ

فَمَنْ حَفِظَ القُرَانَ نَجَا وَأَرْبَى

وَأُوتِيَ حِكْمَةَ العَقْلِ الرَّزِينِ

يُقَوِّمُ مِنْ لِسَانِكَ كُلَّ عِوَجٍ

وَيَمْنَحُكَ الفَصَاحَةَ كَالمَعِينِ

فَلا شِعْرٌ يَطِيبُ بِغَيْرِ أَصْلٍ

وَلا فَرْعٌ يَقُومُ بِلا وَتِينِ

وَبَعْدَ الذِّكْرِ خُذْ عِلْمَ الخَلِيلِ

وَنَحْواً يَحْفَظُ اللَّفْظَ الثَّمِينِ

وَلا تَكُ فِي القَرِيضِ أَخَا غُرُورٍ

وَصُغْ بِالمَعْنَى دُرَّاً فِي الكَمِينِ

فَذَاكَ (سَعِيدُ) قَدْ أَهْدَاكَ نُصْحاً

عَنِ التَّجْرِيبِ لا ظَنَّ الظُّنُونِ

خُلاصَةُ خَائِضٍ بَحْرَ القَوَافِي

فَخُذْهَا دُرَّةً تَشْفِي الحَزِينِ