تخطَّ إلى المحتوى

أنلهو وأيامنا تذهب

المتقارب

١٢ بيت

المتفرقات

أَنَلْهُو وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُ

وَنَلْعَبُ وَالْمَوْتُ لَا يَلْعَبُ

أَتَلْهُو وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُ

وَتَلْعَبُ وَالْمَوْتُ لَا يَلْعَبُ

عَجِبْتُ لِذِي لَعَبٍ قَدْ لَهَا

عَجِبْتُ وَمَا لِيَ لَا أَعْجَبُ

أَََيَلْهُو وَيلْعَبُ مَنْ نَفْسُهُ

تَمُوتُ وَمَنْزِلُهُ يَخْرَبُ

نَرَى كُلَّ مَا سَاءَنَا دَائِبًا

عَلَى كُلِّ مَا سَرَّنَا يَغْلِبُ

نَرَى الْخَلْقَ فِي طَبَقَاتِ الْبِلَى

إِذَا مَا هُمُ صَعَّدُوا صَوَّبُوا

نَرَى اللَّيْلَ يَطْلُبُنَا وَالنَّهَارَ

وَلَمْ نَدْرِ أَيُّهُمَا أَطْلَبُ

أَحَاطَ الْجَدِيْدَانِ جَمْعًا بِنَا

فَلَيْسَ لَنَا عَنْهُمَا مَهْرَبُ

وَكُلٌّ لَهُ مُدَّةٌ تَنْقَضِي

وَكُلُّ لَهُ أَثَرٌ يُكْتَبُ

إِلَى كَمْ تُدَافِعُ نَهْيَ الْمَشِي

بِ يَا أَيُّهَا اللَّاعِبُ الْأَشْيَبُ

وَمَا زِلْتَ تَجْرِي بِكِ الْحَادِثاَتُ

فَتَسْلَمُ مِنْهُنَّ أَوْ تُنْكَبُ

سَتُعْطَى وَتُسْلَبُ حَتَّى تَكُو

نَ نَفْسُكَ آخِرَ مَا يُسْلَبُ