تخطَّ إلى المحتوى

مهما اغتربت لقاؤنا ميعاد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مهما اغتربت لقاؤنا ميعاد

للروح خلفك كوكب عبّاد

أنّى ذهبت يجيء بالخبر الذي

يحيي النهار وفي المساء يعاد

إن نمت أيقظني وأرّق مهجتي

أو قلت أسكت قولتي الإنشاد

وإذا خطوت شكوت للأرض الهوى

وشكا إليّ أنينها المعتاد

في كل يوم صورة ويسوؤني

أني أراك كما يراك جماد

يشتد بي ألم البعاد لأنني

ما كنت أحسب يحتويك بعاد

عبثا أسائل عن لقاء راحم

ولقاؤنا رغم الحياة حداد

فلقد رأيتك في احتضار عزيمتي

ولقد لمستك والجلود قتاد

وعشقت أنك حسرتي وخطيئتي

وأصابني في قوتي الإجهاد

ورحلت خلفك والمساء بصحبتي

وتطوف حول الظاعنين بلاد

ويقال عدت إلى البلاد فأنتشي

ويعود يسأل عن هواك فؤاد

وأعود أسأل في الديار عن الهوى

وجواب سؤلي دائما قد عادوا

وإذا التقينا صدفة غضب الهوى

فإذا بنا يتشتت المرصاد

أ وَ كلما اقترب اللقاء تباعدت

فينا الخطى وتجمع الحساد؟

خرج اللسان إلى الرقاب فضمها

وتعانقت بقلوبنا الأصفاد

وتوقفت فوق اللسان مرارة

فكأنما كل الكلام رماد

قدر القطيعة أن تكون نصيبنا

والوصل في ملل الهوى إلحاد