وَأخطَرُ كُورُونا على الشّعبِ إذْغدا
يُرِيدُ خلاصَ الأرضِ من كلِّ طاغِية
سليلُ عريقٍ مِنْ مياهٍ مَهِينَةٍ
وشرذمةٌ منْ عسكرٍ وزبانية
يريدون تفريقَ الجموعِ بكذبةٍ
وإنْ صدقت أو تبقَ في الأرض باقية
فقد جَعَلُوا ياتوا بها كلّ جانبٍ
.وياتونَ بالأمراضِ منْ كلّ جالية
فلنْ ينْتهي مادام في الشعبِ ثائرٌ
وحتى تجيشَ الأرضُ عن كلّ داهية
كأَن وباءَالعصر صادف حاكماً
.فألّف بين الداءِ خِلْفَةُ باغية