سعيت لتحصيل السعادة جاهداً
فزاد شقائي من ضياع جهودي
فطوراً حسبت العلم يحبو سعادةً
إذا السعد يمشي خلف كلّ بليد
وطوراً ظننت الصيت يسعد أهله
فلم أستفد بالصيت غير قيود
وقلت لعل الحب للسعد جالب
إذا بي لنار الحب بعض وقود
فقلت سألقى في الجنان سعادة
متى بركوع اشتغل وسجود
فأسرعت توا للعبادة والتقى
لأشري بالطاعات دار خلود
ويممت جنات الشآم مجربا
أقول هل الجنات دار سعود
إذا بهناها لمحة ثم يختفي
وإذ أنا في الجنات غير سعيد