نفس المكان
اللي جمعنا من سنة
جيته وانا كلي حنان
احسّ في غربة
وفي بردٍ وخوف
وانت الوطن
وانت الدفا
وانت الأمان
لا طال ليلي في غيابك
ولا قدرت اطاوله
نفس المكان
والركن والكرسي
ونفس الطاولة
بس اختلف
اني ترى اشعر بالألم
وابكي ندم
واني وحيد
اراقب الفجر البعيد
وفنجال واحد
سكّره ما له طعم