تسأل سحابة شاردة :
هل تذكرين عنقوداً
تقطَّع قلب كرمته عليه
و انهرس وحيداً ؟
سيبقى وحيداً
إلى أن يشربه شعور ما
فينتهي
لمعة الذهب
تحاور جيباً دافئاً :
هل جرّبتَ أن ينحتك الاحتراق
إلى أن تلتقي بمن تعجبه
فيشتريك عناقٌ و يبيعك آخر ؟
خشب الموسيقا
يقول لعازف يبدّل أوتاره بدمٍ بارد :
كان يكفي فأسٌ واحدة
و يدٌ حازمة
لتموت صنوبرة عتيقة
فتعيش ألحانها ...
واسعٌ سرير المُلك
لكنّ الوجود يهمس
لجواهر تتفرعن فوق الصولجان :
سينام جذعك واقفاً
لأنه محشوٌّ بالمهالك
سقطت الأرض
لِمَن الحُكم اليوم ؟
يا شهقة التفاحة
يا أنعم الانتماءات و ألعنها
طعمك .. تحت لسان الخيال
و جوعك ...
سحابة بائسة
تُقطّر في كأسنا الفارغ :
ت
ع
لٌّ
ق
ا
ل
ي
و
م
ت
م
زُّ
ق
ا
ل
غ
د