تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

لا شيء يُغني عنك

لا سفرٌ

ولارئتان فارغتان

لا أملُ

أَنْتَ الَّذِي سميتني وترًا إضافيًّا

لموسيقا الكلام

فجئت وحدي نخلة للريح

إذ كل الجهات هواك

أغنيتي فمي

وصباي ذاكرةٌ

بعطر الأرض تكتملُ

أَنَا مِنْ يَدِ الأَقْمَارِ

تَأْخُذُنِي مَوَاعِيدُ المهابَةِ

صوب صوتك

كِبرِيَائِي كِبرِيَاؤُكَ

يَا مَوَاقِيتِي العصِيَّةُ عَنْ رِهَانِ الوقْتِ

قل للريح كيف تَقُولُ بِالإيمَانِ

بِالسِّرِّ الَّذِي فِي الرَّملِ

يكتبني على الإيقاع..

لا ارتبك المقام الطائفي

ولا الإيقاع يحتملُ

يَا رَايَةً خَضْرَاءَ فِي شَجَرِ النَّهَارِ

وَيَا تَفَاصِيلَ الخِيَامِ الجَانِبِيَّةِ

يا ربابة من قضوا عنكَ الليالِي

يفتحون نوافذ العرفان

في طقس الصحارى السمر

يَا لُغَةَ السَّوَاعِدِ

بِالغَايَاتِ تَشْتَمِلُ !

حاولت ..

لكني قرأت الأبجدية في حنوّك

فِي النِّهَايَاتِ البَعِيدَةِ

في المبادئ

كنت وحدك كالقصيدة

مصغيًا كالضوء للجمل التي عتقتها حتى أغيب

وَهَا أَنَا مُمْتَنَّةٌ جِدًّا لِهَذِي الأَرْضِ

أكتبها على جدران هذا القلب ذاكرة من الحمى

إذا لم تسعف الجملُ ؟!