تخطَّ إلى المحتوى

تدع البلاغة صنعة المكيا

غير معروف

١٥ بيت

المديح

تدعُ البلاغةُ صنعة المكياچ

تجلسُ كي ترىٰ ما للبساطة من بهاءٍ كاملٍ

دَوْلَتْ

دروسٌ في الغناء الحُرِّ، والمطرِ المفاجئِ،

والحنينِ، وهيبةِ الملكاتِ، والكرمِ البليغِ..

وإنَّها فُصحىٰ لُغات الله في تطييب خاطرِنا

ومَحْوِ كوارث الدُّنيا، تُغنِّي للطُّيور علىٰ

سلالم بيتها.. واللهِ أقسمُ قد رأيتُ

الطَّيرَ يلبسُ بدلةً ويداهُ لا تخلو من

التَّصفيق، تعجنُ خبزَنا بالأمنيات، تصحو

باكرًا وتضيءُ للشَّمس الطَّريقَ لكي تجيءَ...

ولو رأيتَ سحابةً، فلتعتقدها دعوةً

منها تسيرُ إلىٰ السَّماءِ..

كلامُها العاديُّ شِعرٌ فاتنٌ، فلعلَّها

اخترعت قصيدَ النَّثرِ..