تخطَّ إلى المحتوى

لدي كلام كثير إليك

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

لديَّ كلامٌ كثير إليكِ

لأُنهي المسافة

وما أتمنى

وماذا أُتمتمُ في اللّيل عنْكٍ

وماذا تبقى من الوردِ وردُكِ

وما هوَ السرُّ

في العٍطْر لما جفاني

وماذا يحدثُ في الليْل

إذا ما اعتراني

وما قدْ يظلُّ .. في القلْبِ

ذكرى .. وما يتبخّرْ!

تعالي إليَّ

فقد لا أعود

وقد لا أفر

لأنِّي انتظرتُ مجيئكِ قُرْبي

وأعْددتُ أرضكِ بالياسمين

لكيْ تستريحي

تعالي سأُبدل العتمَ نجْما

إذا ما أتيت .. تعالي

سأجعلُ في البحر جسْرا

فإني نبيُّ السماء .. وأنتِ عصايْ

عليْكِ سلامي ..

تعالي إليَّ

لأنَّ نسيم الصباحاتِ دونكِ

يعكّرُ صفوَ حياتي علي

ويأخذني نحوَكِ الياسمين

ويتْرُكني تائهاً في النشيدْ

إذا ما التفتِّ إلي ..

تتيه المسافةُ .. وترْمقني

نجمةٌ في الظلامِ

تُشرِّدُني عاشقاً لا يحيد

تعالي إليَّ

فقدْ أرَّقتني همسةُ الأحبابِ

في صُبحي الشَّريدْ!

فعذراً لأني تحدَّثتُ ..

يموتُ الكلامُ

إذا ما يُقالُ ..

يموتُ النشيدْ ..!

تعالي إليَّ

لديَّ الكلامُ يطول ُ عنِ الوجْدِ

عنِ الخُبْزِ والجائعين ..

عنِ الدفْئِ حين يكونُ طُموحاً

عن المجْد يومَ يكونُ العلوُّ بعيد المنال!

وتُضحي البطولةُ وهْماً .. قرأناهُ على ورقٍ من رمال!

تعالي إليَّ ..

وأعلمُ أني ضعيفٌ

وقدْ ألبسوني الهوانَ بزيِّ الرجولة..

وكنْتُ من قبْلِ ذلك فارس

فقد أقنعوني بأنَّ المذلة ساعة ..

وأنَّ الهزائمَ من قبلِ كانت إشاعة ..

وكلُّ ما يجري تقديرُ خالق ..

متى تجيئي إليَّ .. سترجعُ أحوالنا كعهد الطفولة ..!

ويبزغُ في الليلِ نجم طارق..!