تخطَّ إلى المحتوى

كجيب الدفنس الورهاء

الهزج

١٠ أبيات

المتفرقات

كَجَيْبِ الدِّفْنِسِ الوَرْهَاءِ

رِيعَتْ وَهْيَ تَسْتَفْلِي

وَأَحْمِي الثَّغْرَ لاَ يُخْشَى

بِغَيْرِي زَمَنَ البَقْلِ

أَخُطُّ الأَرْضَ خَطًّا مِثْ

لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحْلِ

وَأَكْفِي القَوْمَ فِي الكَبَّ

ةِ هَوْلَ الخَيْلِ وَالرَّجْلِ

وَقَدْ أَجْتَزِعُ الخَرْقَ

عَلَى خَرْقَاءَ كَالفَحْلِ

لَهَا جِسْمٌ مِنَ الحِلْمِ

عَلَى رُوحٍ مِنَ الجَهْلِ

فَهَلْ فِي النَّاسِ مِنْ مِثْلِي

إِذَا عُدُّوا وَلاَ مِثْلِي

فَإِنْ أَهْلِكُ يَا تَمْلِي

فَمَا مِنْ أَحَدٍ مُخْلِي

وَلَا أَشْرَبُ وَغْلاً لَا

وَلاَ أَسْتَصْحِبُ الوَغْلِ

وَلَا أَشْرَبُ وَغْلاً لَا

وَلاَ أَسْتَصْحِبُ الوَغْلَا