إنَّ الخروجَ على الإمامِ لمَهْلكَةْ
دربٌ سَيُفضِي في الأخيرِ لتهلكَةْ
دربُ الخوارجِ ليسَ هديُ نبِينَا
دربٌ كليلٍ قاتمٍ مَا أحَلكَهْ
وغوايةُ القَعَدِيِّ جِدُّ قديمةٍ
تلكَ الدِّعَايةُ لمْ تزلْ مُستهْلَكَةْ
مَا أمةٌ خَرجتْ على سُلطانِهَا
إلا وقامتْ في الغوايةِ مُنْهَكَةْ
فترى الضياعَ مطاردًا أبناءَها
وترى النفوسَ كما البلادِ مُفَكَّكَةْ
وترى الخَرَابَ يحلُّ في أرجائِها
والجيْلُ يأخذُ في الجَهالة مَسلكهَ
ومَشورَتي إِنْ رحتَ تطلبُ ناصحًا:
إلا الخروجَ نصيحتي أن تتركَهْ