فللهِ عَيْنا مَنْ رَأَى أَهْلَ قُبَّةٍ
أَضَرَّ لِمَنْ عَادَى وَأَكْثَرَ نَافِعا
وَأَعْظَمَ أَحْلاماً وَأَكْثَرَ سَيِّداً
وَأَفْضَلَ مَشْفُوعاً إِلَيْهِ وَشَافِعا
غَدَاةَ غَدَوْا مِنْهُمْ مُلُوكٌ وَسُوقَةٌ
يُوَصُّونَ بالْأَفْضَالِ أَبْيَضَ بَارِعا
مَتَى تَلْقَهُمْ لا تَلْقَ لِلْبَيْتِ عَوْرَةً
ولا الضَّيْفَ مَمْنُوعاً وَلَا الْجارَ ضَائِعا
بِحَمْدِ ابْنِ سَلْمَى إِذْ شَأَتْنِي مَنِيَّتِي
لَيَالِيَ رَجَّيْتُ الْفُضولَ النَّوَافِعا