يا تارِكاً آثارهُ في منزلي
كي يبقى في قَلبي لهُ تذكارُ
ها قد بعثت آثارهُ في منزلي
لم تجزني عن عينكِ الآثارُ
فانعم وَجُد لي من سناك بعَودةٍ
إذ لم تُعضني عنكمُ الأقمار
أَنّى وأنتم للبسيطة نورها
لا بل إلى شمس الضحى أنوارُ
فالشعرُ لا يَكفي المديح لِمَن إلى
مختارة الدنيا هو المختارُ