لاهُمَّ إني ناشدٌ محمدا
حلفَ أَبيه وأَبينا الأَتلدا
كنت أباً براً وكنا ولدا
إن قريشاً أَخلفتكَ الموعدا
ونقضتْ ميثاقكَ المؤكدا
وزعمت أن لستَ تدعو أحدا
وهم أذلُّ وأقلُّ عدداً
وطرَّقونا بالوثير هُجّدا
فقتلّونا ركّعاً وسُجّدا
فانصر هداك الله نصراً أيِّدا
وادعُ عبادَ الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجرَّدا
أبيض مثل البدر يسمو مصعدا
في فيلق كالبحر حين أزبدا