أَبَى قَلْبُهُ إِلَّا عُمَيْرَةَ إِنْ دَنَتْ
وَإِنْ حَضَرَتْ دَارَ الْعِدَا فَهْوَ حَاضِرُ
شَمُوسٌ حَصَانُ السِّرِّ رَيَّا كَأَنَّهَا
مُرَبَّبَةٌ مِمَّا تَضَمَّنَ حَائِرُ
أَنَا الْغَطَفَانِي زَيْنُ ذُبْيَانَ فَابْعُدُوا
فَلَلزَّنْجُ أَدْنَى مِنْكُمُ وَيُحَابِرُ
أَبَتْ لِيَ عَبْسٌ أَنْ أُسَامَ دَنِيَّةً
وَسَعْدٌ وَذُبْيَانُ الْهِجَانُ وَعَامِرُ
وَحَيٌّ كِرَامٌ سَادَةٌ مِنْ هَوَازِنٍ
لَهُمْ فِي الْمُلِمَّاتِ الْأُنُوفُ الْفَوَاخِرُ