لِكُلِّ ضَعْنٍ عَلَى مَتْنِي مُعَامَلَةٌ
حَتَّى كَأَنَّي لِيَ الأَضْعَانُ أَوْلَادُ
لَوْ أَثْقَلَتْنِيَ لَا شَكْوَى تُخَامِرُنِي
لَا يَفْرَحَنَّ بِشَكْوَى الضَّعْنِ حَسَّادُ
مَهْمَا مَضَى بِي مِنَ الأَعْبَاءِ كَالوَتَدِ
هَلْ تَشْكِيَنَّ مِنَ الأَعْبَاءِ أَوْتَادُ؟
أَكْتُمْ لِصَوْتِي وَ لَا أَرْفَعْ عَقِيْرَتَهُ
إِنْ ضَجَّ غَيْرِي فَإِنَّ الصَّمْتَ يَزْدَادُ
حَرْبِي وَ سِلْمِي كَأَوْرَاقٍ تُدَاوُلَنِي
لَا حَرْبَ تُشْكَى وَ سِلْمِي فِيْهِ أَبْعَادُ
لِكُلِّ بُعْدٍ مِن الأَبْعَادِ خَارِطَةٌ
قَدْ يَعْتَرِيْهَا بِبَعْضِ الوَقْتِ أَصْفَادُ
هُنَا المُرُوْنَةُ هُنَا التَّغْيِيْرُ يَلْزَمُنِي
مِنْ بَحْرِ دِيْنِي وَ أَعْرَافِي سَأَزْتَادُ
كَي أَرْسِمْنَّ دُرُوْبِي فَوْقَ خَارِطَتِي
لَا تَيْهَ فِيْهَا وَ لَوْ فِي العَيْنِ إِرْمَادُ
حَمْدًا لِرَبِّي بِمَا أَجْرَاهُ مِنْ قَدَرٍ
مَا بَيْنَ صَبْرٍ وَ شُكْرٍ يَنْطِقُ الضَّادُ