تلوتُ العشقَ في كفّيْ فتاتي
وفي ضحكاتِها أبصرتُ ذاتي
وسامًا تلكَ علّقها فؤادي
كتعليقِ القصائدِ مُفرداتي
لعيْنيها كلامٌ مُستنيرٌ
بأحلامِ الأنوثةِ في اللغاتِ
لذا تدنو حروفي من رؤاها
وتمزجُ صوتها بالبسْملاتِ
دخلتُ عُروقَها.. دمَها وحيدًا
لأنبُتَ بسْمتيْنِ أنا نَباتي
ورُحْتُ أصيدُ في قلبي غزالًا
ببعضِ النبْضِ صيْدَ الذئْبِ شاتي
إلى الأقواسِ ما عادتْ نبالٌ
ولا عاد المدادُ إلى الدواةِ
ولكنَّ الحبيبَ يعودُ نهْرًا
بماءِ الحُبِّ عذْبَ الذكرياتِ
أنا الصيّادُ قافيتي فِخاخٌ
ترى صيْدًا كمائنُ وشوشاتي
وتمتدُّ القصائدُ لي شباكًا
فتسقط ماريا.. سلوى وكاتي
ولستُ بصائدٍ إلا طيورًا
تصُبُّ الآن أحلى الزقزقاتِ
كأنَّ هواءَ موسيقايَ يمشي
ليصطادَ الكثيرَ من الرئاتِ
لِصيْدي ما يُساوي ألْفَ صيْدٍ
وتعدِلُ بي ملايينًا مئاتي
وصِدْتُ رؤايَ صادتْني صلاةٌ
هيَ الحسَناتُ تُطفئُ سيّئاتي
رأيتُ الحُبَّ يذبلُ في رِجالٍ
ويُزهرُ في أوانسَ.. سيّداتِ
إذا ما الحُبُّ في الأبناءِ نزْرٌ
فإنَّ الحُبَّ جمٌّ في البناتِ
تجودُ الرّوحُ بالمعنى غزيرًا
وتسألُ كفُّ قلبي عنْ زكاتي
أنا متوضّئٌ بدمي قتيلٌ
نمتْ في مُقلتيْ ظبيٍ صلاتي
وأجملُ قاتلٍ عينانِ لولا
ضياؤهما المعيشةُ كالمماتِ
هُما قدْ صادتا قلبًا شريدًا
فعلّمتاهُ موْتًا كالحياةِ
هنا انطفأتْ حروفٌ منْ زفيرٍ
لعلَّ النُّورَ من شفتينِ ياتي