عَجْزتُ لحرفٍ تموضع أمامي
مشكّلًا أياكِ كيف يهيم بي
ببقاع الأرضِ وأنا طريحها !
فأين الوصلَ فقد ضاع قلبي
بين السؤالِ وجولات الهيامِ
فهل لك ملقى في دربي ؟
عَجْزتُ لحرفٍ تموضع أمامي
مشكّلًا أياكِ كيف يهيم بي
ببقاع الأرضِ وأنا طريحها !
فأين الوصلَ فقد ضاع قلبي
بين السؤالِ وجولات الهيامِ
فهل لك ملقى في دربي ؟