رَمَتْنِي سِهَامٌ مِنْ عُيُونِ الْغَزَالَةِ
فَأَمْسَى فُؤَادِي غَارِقَاً بِالصَّبَابَةِ
وَبِتُّ أُدَاوِي الشَّوْقَ بِالْوَصْلِ وَالْهَوَى
وَأَحْسُو عَلَى الْهِجْرَانِ كَأْسَ النَّدَامَةِ
رَمَتْنِي سِهَامٌ مِنْ عُيُونِ الْغَزَالَةِ
فَأَمْسَى فُؤَادِي غَارِقَاً بِالصَّبَابَةِ
وَبِتُّ أُدَاوِي الشَّوْقَ بِالْوَصْلِ وَالْهَوَى
وَأَحْسُو عَلَى الْهِجْرَانِ كَأْسَ النَّدَامَةِ