دَع الدَّواء للجراح الطَّرِي
غير دَوَائي واسْتَمع ما قُرِي
لضربة أو غيرها خُذْ لها الْ
إثمدَ مسحوقاً وفيها ذرِ
لكنَّ يبقَى أثراً أسوداً
بعد جراحِ السيفِ والخنجرِ
كذلك الكافورُ ما مثله
للطعنةِ النجلاءِ بالسُّمَّرِ
كذلك الْيَقَّمُ مسحوقَهُ
ما ضُمِّد المجروحُ إلاَّ بَرِي
وعنزروت فعلُه مثلُه
للوقتِ يُبرى قبلُ في الدفتر
جرِّبْ وخذْ بالحقِّ من مقولي
وعطِّل الباطلَ ثمّض اهدم
فلم أجربْهُ ولكنَّني
وجدتُه في سِفْرِ طبٍّ دَرِي
نقلْتُه من أسطُر كتبت
كأنها سمط من الجوهر
ففضِّل العلم على واصل
في حِندس يختال في العبقر
أستغفر الرحمن من كل ما
خالفْتُ للحقِّ ولم أشعر