يا ظبْيَةً فُطِرَت لها الألبابُ!
وتشدّقت من حسنها الأعصابُ!
أضنيتِني بلظى جفاكِ، ولم أكن
فردًا إذا اختبرَ الجفاءَ يُعابُ..
أوصدتُ بابًا للهوى، وختمته
بالشمعِ، وامتلأت بهِ الأقطابُ
فمضيتِ من قربي.. ويا حظّي، فقد
فُتِحت عليَّ من الهوى أبوابُ!
لله درُّ أبيك، هل مِن نطفةٍ
تسعى؛ تكوَّنَ حُسنُكِ الخلّابُ؟!
شَغَلَ الملائِكَ بالسماء بصقلِهِ
حتى استهاموا بالجمالِ.. فذابوا!
إن كنتِ مثلي في الغرامِ؛ فلمِّحي
أو لم تكوني؛ فالسكوتُ جوابُ!
لا تتركي الولهانَ في أشجانِهِ..
إنَّ الرسائلَ بعضُهُنَّ ثوابُ!..