تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

برقية عزاء عاجلة

إلى شعبنا المكلوم بمناسبة احتراق طائرة وعدد كبير كريم من أبناء أمتنا الصابرة المحتسبة

عزاءً شعب أمتنا عزاءَ

وقد ضاقت بي الدنيا فضاءَ

أفكر فى صغير كان يحبو

وفى شيخ يقاومه قضاء

وفى فرح لمن قد عاد أرضا

لها فى نفسه شوق ولاء

وما يدرى بأقدار جسام

تحوّله رمادا أو هباء

عزائى ليس تنقله المعانى

ولا الألفاظ كانت لى دواء

ودمع العين يطفر رغم أنى

رضيت الله فى قدر رضاء

أشعب النيل هل لى بعض شعر

أعزيكم ولا أجد العزاء

تعالى الله والأقدار تجرى

ومهما حاذر الناس ابتلاء

يقينى أن رب الخلق أدرى

بما كتب الإله لنا وشاء

ويعلم أي خير فى بلاء

ويدرك حزن من جهشوا بكاء

مشاعر من تنادوا فى وفود

للقيا الأهل فى فرح رجاء

إذا نزل القضاء فليس يجدى

مع الأقدار ما طعموا عناء

وإن كتب الرحيم لنا حياة

فمن فى الناس يسلبنا بقاء

هي الآجال لا ندرى لعمرى

إذا قُصفت صباحا أو مساء

إذا طالت وإن قصرت سنأتى

إلى يوم يروّعنا فناء

على أن الشهادة خير موت

وحسب المرء جاور أنبياء