غيبي مثل شمساً بصيف ولا تجين
ارتحت في ظل ابتعادك للسهر
أول ظلامي كان به رعب وأنين
حتى ظهر لي بدر في نص الشهر
آنس فؤادي لين نسّاه الحنين
من رقته عافك وبالحسن انبهر
اصبح وحيد الليل مع نوره قرين
ما جات ليلة غاب فيها ما ظهر
زانت حياتي مثل كل العاشقين
في جنتي بين الكواكب والزهر
يا غايبه طول العمر لا ترجعين
هذا شعوري قايله غيب وجهر
ضاقت بك الدنيا وضيّعت السنين
تايه وراك ولا لقيت إلا قهر
لو من غروبك بعد هذا تطلعين
ما لك قيامة لو جرى دمعك نهر