عَبْد الْعَزِيزِ هَجَرْتَ جِدَّكَ قاطِعاً
للْغَمضِ في وَصْلِ اللَّعوبِ النّاهِدِ
وَأَنَمْتَ عَيْنَكَ عَنْ مَلاحَظَةِ الْهُدى
ومَنَحْتَ طَرْفَ الْغَيِّ عَيْنَ السّاهِدِ
وَجَهَدْتَ في الدُّنيا وَكَسْبِ حُطامِها
وَطَمعْتَ جَهْلاً ي ثَوابِ الجاهِدِ
وَذَمَمْتَها واللهُ يَعْلَمُ أَنَّها
لَكَ خُلَّةٌ وَكَفى بِهِ مِنْ شاهِدِ
فَعَلامَ تَفْعَلُ فِعْلَ أَرْغَبِ راغِبٍ
فيها وَقَوْلُكَ قَوْلُ أَزْهَدُ زاهِدِ