أَلَمْ تَنْهَ خُصْيَا الطَّابِخِيِّ وَأَيْرُهُ
بَنِي شِجِعٍ عَنَّا رُؤُوسَ الثَّعَالِبِ
أَلَمْ يَنْهَ خُصْيُ الطَّابِخِيِّ وَأَيْرُهُ
بَنِي شِجِعٍ عَنَّا رُؤُوسَ الثَّعَالِبِ
كَأَنَّ خُصَى الْجِيرَانِ فِي كُلِّ صَيْفَةٍ
بِأَيْدِي عَذَارِيهِمْ رُؤُوسُ الأَرَانِبِ
وَوَاللهِ لَوْلاَ أَنَّ غَيْرِي وَلِيُّهُ
وَأَنَّ احْتِفَالَ القَوْلِ عِنْدَ الأَقَارِبِ
لَجَلَّلْتُهُمْ طَوْقَ الْحَمَامَةِ إِذْ ثَوَى
بِزَبَّاءَ قَدْ طَمَّتْ مِيَاهَ الْمَنَاقِبِ