يامن شددت مع العشيّ رحال روحك للسماءْ
صهر الحنين مدامعي والقلب أثخنه البلاء
غادرت بؤس الأرض نورًا كفّنَتهُ يد المساء
عِبرًا تسحّ ومهجة تذوي بكاءً في بكاء
ومفارقٌ لولا بقايا الصبر أدركَه الفناء
شتان ليل النائمين وساهدٌ ألِف الشقاء
فاهنأ بنومك فالعهود سرَتْ يغلفها الدعاء
وليهنك اللحد الذي اختطفت مخالبُه الهناء
كنتَ الأمان مجلّلٌ فمضى الأمان ولا عزاء