أََيَا وَيْحَ نَفْسِي وَ وَيْحَ أمهَا
لَمَّا لَقِيتُ مِنْ جَوى هَمِّهَا
فَدَيْتُ الَّتِي قَتَلت مُهْجَتِي
وَ لَمْ تَتَّقِ اللَّهَ فِي دَمِهَا
أَغَض الْجُفُونِ إِذَا مَا بَدَتْ
وَ أكَني إِذَا قِيلَ لِي سَمِّهَا
أََدَارِي الْعُيُونِ وَ أَخْشَى الرَّقِيب
وَ أَرْصَدُ غَفْلَةً قيمهَا
سَبَّتْنِي بجيدٍ وَخد وَ نَحْرٍ
غَدَاةً رَمَتْنِي بِأَسْهُمِهَا