يَا وَجْهٌ مُعْتَذِرٌ وَ مَقَلَّة ظَالِمُ
كَمْ مِنْ دَمٍ ظلمًا سَفَكتَ بِلَا دَمِ
أَوْجَدْتُ وَصلى فِي الْكِتَابِ مُحَرمًا
وَ وَجَدْتُ قَتْلى فِيهِ غَيْر مُحرمِ
كَمْ جنة لَكَ قَدْ سَكَنْتَ ظِلَالَهَا
مُتَفَكهًا فِي لَذَّةٍ وَ تَنَعُّمِ
وَ شَرِبْتُ مِنْ خَمْرِ الْعُيُونِ تَعَلَّلَا
فَإِذَا انْتَشَيْتَ أَجْوَد جَوْدِ الْمرْزمِ
وَ إِذَا صَحَوْتَ فَمَا أَقْصَرُ عَن نَدَى
وَ كَمَا عَلِمْتُ شَمَائِلِي وَ تَكَرُّمِي