الدربُ تملأه السباعْ
والحقدُ قد كشفَ القناعْ
والغِل كابر ، واعتلى
مَتن الحقيقة ، باقتناع
والدار – جبراً - أذعنت
للجاهلية ، والخِداع
والغبنُ في دَركاتهِ
نبت النفاق ، والانتفاع
في القلب نارٌ ، والنهى
والظلمُ مِن سُوء الطباع
لن تستقيم رجولة
شابت على حب الرضاع
وتعيش عهدَ ترهل
ولى ، وداهمَه الوداع
وعدوها يجتاحها
ويقودها نحو الضياع
ويُذيقها سم الشقا
ويبيت يختلق الصراع
متوحدٌ في حربه
وله الأفاعي ، والسباع
أما الطليعة في شِقا
ق ، وصْفه لا يُستطاع
فعدوها في عِزةٍ
أما الطليعة في ارتياع
فلظى التفرّق شجّها
نصفين: نصف في اقتراع
والآخر المسكين مه
دورٌ يُعاني الاقتلاع
عجباً ، يمزقنا الخلا
فُ ، ولن يفيد الإلتياع
عجباً ، لفلك الكفر تم
ضي في الطريق كما الشعاع
ومراكبُ الإيمان تح
بو في الصخور بلا شراع
وكتائب التوحيد في ال
ميدان ، عزلى لا تراع
وعقارب البغي الرهي
بة تستبيح دم الذراع
فتحطم الدنيا لصا
لح (لاتها) ، وكذا سُواع
عجباً ، يموت القلب في
هم ، والضميرُ - كذا - يُباع
كيف انتحارُ الآدمي
ة في مهاوي الاندفاع؟
رباه أدركنا ، دعو
تك باللسان وباليراع