تخطَّ إلى المحتوى

جزاني جزاه الله شر جزائه

الطويل

٣٤ بيت

المتفرقات

جَزَانِي جَزَاهُ اللهُ شَرَّ جَزَائِهِ

جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنْبِ

سِوَى رَصْفِهِ البُنيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَلَّى علَيهِ بالقَرَامِدِ والسَّكْبِ

سِوَى رَصِّهِ البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَلِّي عَلَيْهَا بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

بَنَى ذَلِكَ البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَلَّى عَلَيْهِ بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

سِوَى رَصِّهِ البُنْيَانَ سِتِّينَ حِجَّةً

يُعَلِّي عَلَيْهَا بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

سِوَى رَفْعِهِ البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَلِّي عَلَيْهِ بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

سِوَى رَصِّهِ البُنْيَانَ سَبْعِينَ حِجَّةً

يُعَلِّي عَلَيْهِ بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

سِوَى رَصِّهِ البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَالِي عَلَيْهَا بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

سِوَى رَصِّهِ البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةً

يُعَلِّي عَلَيْهِ بِالقَرَامِيدِ وَالسَّكْبِ

فَلَمَّا رَأَى البُنْيَانَ تَمَّ سُمُوقُهُ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي البَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا انْتَهَى البُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامُهُ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ والبَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا انْتَهَى البُنْيَانُ يَوْمَ تَمَامِهِ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي البَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا انْتَهَى البُنْيَانُ يَوْمَ تَمَامِهِ

وَصَارَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ والبَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا رَأَى البُنْيَانَ تَمَّ سُحُوقُهُ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي البَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا رَأَى البُنْيَانَ تَمَّ شُهُوقُهُ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ ذِي البَاذِخِ الصَّعْبِ

فَلَمَّا رَأَى البُنْيَانَ تَمَّ سُمُوقُهُ

وَآضَ كَمِثْلِ الطَّوْدِ والشَّامِخِ الصَّعْبِ

فَأَتْهَمَهُ مِنْ بَعْدِ حَرْسٍ وَحِقْبَةٍ

وَقَدْ هَرَّهُ أَهْلُ المَشَارِقِ وَالغَرْبِ

فَأَبْهَمَهُ مِنْ بَعْدِ حَرْسٍ وَحِقْبَةٍ

وَقَدْ هَزَّهُ أَهْلُ المَشَارِقِ وَالغَرْبِ

وَظَنَّ سِنِمَّارٌ بِهِ كُلَّ حَبْرَةٍ

وَفَازَ لَدَيْهِ بِالمَوَدَّةِ وَالقُرْبِ

وَظَنَّ سِنِمَّارٌ مَتَى تَمَّ حَُِبْوَةً

وَفَازَ لَدَيْهِ بِالمَوَدَّةِ وَالقُرْبِ

وَظَنَّ سِنِمَّارٌ بِهِ كُلَّ نَافِعٍ

وَفَازَ لَدَيْهِ بِالكَرَامَةِ وَالقُرْبِ

وَظَنَّ سِنِمَّارٌ بِهِ كُلَّ حَظْوَةٍ

وَفَازَ لَدَيْهِ بِالمَوَدَّةِ وَالقُرْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ شَاهِقٍ

فَذَاكَ لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الخَطْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ رَأْسِ شَاهِقٍ

فَهَذَا لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْجَبِ الخَطْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ رَأْسِ شَاهِقٍ

فَذَاكَ لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الخَطْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ

فَهَذَا لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْجَبِ الخَطْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ بُرْجِهِ

فَذَاكَ لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الخَطْبِ

فَقَالَ اقْذِفُوا بِالعِلْجِ مِنْ فَوْقِ بُرْجِهِ

فَهَذَا لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْجَبِ الخَطْبِ

رَمَى بِسِنِمَّارَ عَلَى حَاقِ رَأْسِهِ

وَذَاكَ لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَقْبَحِ الخَطْبِ

رَمَى بِسِنِمَّارَ عَلَى حَقِّ رَأْسِهِ

وَذَاكَ لَعَمْرُ اللهِ مِنْ أَعْظَمِ الخَطْبِ

وَمَا كَانَ لِي عِنْدَ ابْنِ جَفْنَةَ فَاعْلَمُوا

مِنَ الذَّنْبِ مَا آلَى يَمِينًا عَلى كَلْبِ

لَيَلْتَمِسَنْ بِالخَيْلِ عُقْرَ بِلَادِهِمْ

تَحَلَّلْ أَبَيْتَ اللَعْنَ مِنْ قَوْلِكَ المُزْبِي

وَدُونَ الَّذِي مَنَّى ابْنُ جَفْنَةَ نَفْسَهُ

رِجَالٌ يَرُدُّونَ الظَّلُومَ عَنِ الشِّعْبِ

وَقَدْ رَامَنَا مِنْ قَبْلِكَ المَرْءُ حَارِثٌ

فَغُودِرَ مَصْلُوبًا لَدَى الأَكَمِ الصُّهْبِ