وإذا الدموع تشفّعت في خدها
غفرت لزلّاتٍ لها لا تصفحُ
وقفت شهودًا فوق روضة نرجس
مثل الغمامة ودقها تستسمح
فكبا اللسان ملعثما في لومها
واخْرسّ من هول الجوى لا يفصح
ولحى العواذل عن سماع نميمة
وتلاشى عن عينيه قالٍ يقدح
فكأن في أذنيه وقر من هوى
ألهاه عن جرح دفين يصدح
وتدلّلت لما شغفت بحبها
وتمنّعتْ في جفوة تتبجّح
دلع على دلع تزيد بنا غوى
وكذا الملاح إذا غوت تتملّح