قد أُتِينا من فُرقةٍ نهكتنا
فأفيقوا لا قُوَّةٍ في اليهودِ
والمعزِّ المذلِّ مَن شاءَ إنا
لنرى الفتحَ وهو غيرُ بعيدِ
إنْ رجعنا للدينِ رجعةَ صدقٍ
نَعَشَتْنَا يدُ العزيزِ الحميدِ
إنَّ ربَّ الأملاكِ تبَّرَ قبلاً
ركنَ عادٍ ببأسهِ وثمودِ
خلقَ اللهُ لليهودِ وجوهًا
كَرُمَتْ عندها فقاحُ القرودِ
ذلةً لا تَرِيمُ عنها بلى إنْ
أَذِنَ اللهُ للخنا في الصعودِ
ذلكم عاجلُ العقابِ عليها
ولَشيءٌ أهانَهُ اللهُ مُودِ