وَمَا لُمْتُ نَفْسِي غَيْرَ أَنْ لَمْ يَكُنْ مَعِي
سِلَاحِي ، وَأَنِّي لَمْ أَكُنْ جِدَّ حَاذِرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ العَبْدَ يَقْتُلُ رَبَّهُ
وَلَمْ يَكُ يَخْشَاهُ وَ لَيْسَ بِثَائِرِ
شَرَيْتُكُمُ يَا ابْنَ الجُلَيْحِ كَأَنَّمَا
شَرَيْتُ ، فَلَمْ أُغْبَنْ بِكُمْ بَيْعَ تَاجِرِ
فَلَمْ تَفْعَلُوا فِعْلَ الرِّجَالِ أُولِي النُّهَى
وَلَمْ تَفْعَلُوا فِعْلَ النِّساءِ الحَرائِرِ