قفا نحتضِنْ بيروتَ، حتّام نُهزَمُ؟
حداةَ القوافي!! ليس بعدُ تَكَتُّمُ
على قهر هاتيك الجموع، عُداتها
تخرُّ على عُفْرِ الجباه وتوصَم
كذا بهرجُ السّلطان يفضح عارَهُ
سخامًا على الأذقان والفهم أسخم
رعوا سمكًا في البحر، والقرش جائعٌ
وفي النّوءِ من زبد اللآلي توهّموا
ألا قبّح اللّه الطَّغام بما زَرَوْا
على الجيل والتّاريخ، هَلا ارعويتمُ؟
تعجّلتمُ الزّلزالَ يُنضج لحمَنا
قرابين ما شاء الدّخيل وشئتم!!
تقسَّمَنا الأسباط سبيًا وذُلِّلَتْ
لأربابهم هامُ الرجال وهِنتُم
تناهشتمُ لحم الأجنّة نيّئًا
تخافون أن يهوي الصّليب عليكمُ؟
تمنّون أن نفنى عليه جميعنا؟
وألا تلاقي ذا القيامة مريم؟
وألا يعود الأرز في الثّلج طاهرًا
وها حبلُه السُّرِّيُّ بالقدس محكم
يطوف عليه الصّائدون وحولهم
يطوِّفُ أهل البيت شوقًا إليهمُ