لا أنت ناميةٌ ولا أنا نامِ
يا نخلة غُرست بأرض الشام
عشنا ولكن بانتظارِ مماتنا
كمعيشة المحكوم بالإعدام
لا فرقَ بين شبابنا ومشيبنا
فكلاهما وهمٌ من الأوهام
طالتْ بنا متجمّدين حياتنا
لسنا نحسُّ بنكهة الأعوام
تمضي السنون فلا الثمار نواضج
منا ولا ظلُّ لنا مترام
في الشام لم أسكن ورّبك لحظة
لو لم تقيّدني بها أسقامي
ربطوا بتربتها جذورَك مثلما
ربط السقامُ بأرضها أقدامي