تخطَّ إلى المحتوى

سمعت أناسا يطرئونك يا صقر

غير معروف

٢٠ بيت

المديح

سمعت أناسا يطرئونك يا صقرُ

لانك مفضال ابي فتى حر

فايدت اطراهم وقلت بلوته

فالفيته شهما يطيب له ذكر

كريم حليم ذو ندى ومروءة

وأخلاقه من عرفها ينفح العطر

رزين رصين ذو وقار وهيبة

ولو ثغره البسام ما زال يفتر

حصيف لطيف من محياه ذى البها

وذى الظرف فاض النور للناس والبشر

إذا سعدت بالمفلحين مواطن

فحقا بهذا الفذ قد سعدت مصر

لو افتخرت بالماجدين فانما

بلا جدل عجبا به افتخر القطر

فيا من يريد اليوم حصر صفاته

مناقبه الحسناء ليس لها حصر

خلال له بين الانام حميدة

وآراؤه شهب وافعاله غر

تناهت نهاه فاطمأن إليه من

بهم حل ضيم أو أحاق بهم جور

اجل فزعوا طرا إلى مقسط لكي

يظللهم عدل ويغمرهم خير

يقولون صقر في الامائل مفرد

فقلت وهل قوم لذلك لم يدروا

كفى اننا شمنا المحامد في اسمه

وفي فعله والناس عينا به قروا

محمد يدعى احمد البطل الذي

إذا اقتحم الميدان ابطاله فروا

وأسموه صقرا كالبزاة تكبرا

فقوته الكبرى بها اعتزت الطبر

اخو فطنة كالبرق ان عن معضل

جلته كما يمحو دجى الظلمة الفجر

وذو أدب راق وافصح مقول

وافضل عرفان تحلى به صدر

كأني به والعلم في صدره أرى

ثمين لآلى قد حواها لنا بحر

فمن رام أن يجنى جمانا ولؤلؤا

ففي ذلك البحر الجواهر والدر

ومن يجهل المجد الاثيل فقل له

هنا يعرف المجد المؤثل والفخر