تخطَّ إلى المحتوى

على من ساد أمرد أو جنينا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

على من سادَ أمردَ أو جنينَا

وأجملِ من كسا التَّاجُ الجبينا

صلاةُ متيَّمٍ حوراءُ تُضْحي

صلاةُ العاشقين لها قطينا

تُلقَّى بالقَبول أوانَ تُهدَى

يُشيِّعها السَّلامُ لها قرينا

على مقدار من تُهدَى إليه

لكي تُكسَى به الدُّرَّ الثمينا

والالِ الغُرِّ والأصحاب طُرّاً

وتابعهم وتالي التابعينا

والازواج الطَّواهر والمَوالي

والاصهار الحماة الأمجدينا

فأمَّا بالنَّهار فأُسْدُ غابٍ

ورهبانٌ إذا ما يُظلمونا

من القوم الذين لبستُ فيهم

ونحنُ مع النَّبيِّ مجاهدونا

شعاراً أحمراً لمَّا استجابوا

لأحمرَ مثله مستشعرينا

فهمتُ بمن رأيت ورُبَّ رؤيا

تعادل رؤيةَ المستيقظينا

أبى طيفُ الأحبّة أن يبينا

وقلبك للعواذل أن يلينا

لأن المرء قد يُمسي غريباً

بأرضٍ غير بلدته رهينا

وما يُسْليه إعمالُ النواجي

وإلقاء العَصا في الحاضرينا

ولا نظرُ الدَّفاتِر زيَّنَتْها

أناملُ حُذَّقٍ للنَّاظرينا

ولا أزهار روضٍ ترتعيه

جآذرُ يتّقينَ بها العيونا

ولا طللٌ يمرُّ به حزينٌ

ولا مُترَبَّعٌ يُشفي الحزينا

ودمعٌ يُصبَغُ الخدَّان منه

إذا ما سال فوقهما سخينا

ولا ثقةٌ بصبرٍ يومَ صدَّت

جبالُ «السَّقْب» معْرضةً عِزينا

كأنَّ بياضها تحت اسودادٍ

ثعالبُ طيِّءٍ مُتبسِّمينا

أو الظُّلمان فزَّعها لوجهٍ

من الأعراب حيٌّ ظاعنونا

أو السُّقبان للمرح ابذعرَّت

أمام العُوذِ تتبعها حنينا

وأغرقها السَّرابُ فشبَّهتْها

سفينَ الرُّوم فيه الناظرونا

تُحاذينا مواخرَ إذ مرَرْنا

على رِيع الرُّخام مُصَمِّمِينا

من «الجمَّاء» «فالجَمَّاءِ» الاخرى

إلى «الأجواد» مَجراها اليمينا

كأن جبالها وسْميُّ غيثٍ

بأوله الأواخرُ يهتدينا

بلادُ العامريِّ لنا اصطفاها

فباركَ ربُّه فيها وفينا