وإن بعدوا وإن راحوا
فما بعدوا وما راحوا
أعِد يا صاحبي نظراً
بأفقِ الروحِ قد لاحوا
فهم للقلبِ مَسْكنهُ
وهم للعشقِ مفتاحُ
حدائقهم مرابعنا
وفيها الوِدُّ فواحُ
سواقيهم مَدامِعُنا
وكأسُ الحبِّ نضّاحُ
وفي الظلمات تُؤنِسُني
ليَ الاطيافُ مصباحُ
جمالُ الحبِّ حُرقَتُهُ
فلا صَمتٌ ولا راحُ
وقد أحببتهم ابداً
وإن بعدوا وإن راحوا