تخطَّ إلى المحتوى

عادت عيوني فدعني أشكر الله

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

عادت عيوني فدعني أشكر الله

فلست أطلب في ذا الكون إلاها

بصيرتي غامض الأشياء تبصره

لكن ظواهر هذا الكون تنساها

ومن رأى ظاهر الأشيا وباطنها

فقد رأى جنة الدنيا وأخراها

هذا المعري قد أعطاه خالقنا

من البصيرة آيات رأيناها

فلو تكون لديه العين مبصرة

رأى الحقائق أدناها وأقصاها

كأنه أعور نصف الوجود رأى

فلو رأى باقي الدنيا لما تاها

لو أبصرت عينه حسن الوجود اذن

لكان أجبره أن يعبد الله

فزال منه عن الدنيا تشاؤمه

وأرقصته غوانيها فغنّاها

فطالما أبدت الدنيا محاسنها

له ولكن عمى العينين غطاها

قضى عليه العمى ألا يرى حسنا

فيحرم الحور في الدنيا وأخراها

فما رأى الله في خلق فيعبده

ولا بصيرته أعطته رؤياها