تخطَّ إلى المحتوى

حيت فحيا البشر ودا

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

حيّت فحيّا البشرُ ودّا

بالبُشرَيين وَفَتْكَ عهدا

وتمايلت بقوامها

فأرتْ بذاك الغصنِ وردا

طافت بكأس رُضابها

ورحيقه المختوم شهدا

وعقاربُ الصدغ التوتْ

تحمي عن الوُرّاد خدّا

وبجنبها أفعى الذوا

ئبِ آلفتْ إذ كنّ ضِدّا

ورمتْ بأسهم لحظها

أُسْدَ العُرْينِ فعدنَ صَيْدا

مكحولةٌ بالسحر، أر

هَبَتِ الوقورَ فصار عبدا

جاءت ببرهان الجما

لِ، ولم تجئْ في ذاك إدّا

حيث الدجنّةُ شعرُها

وجبينُها الصبحَ استمدّا

وبطَوْعها للمصطفى

ووفائها بالبِشْر عهدا

مفتي القضاءِ أخي الحجا

ملأ الفضاءَ تُقًى ورشدا

بحرُ الندى غَيْظ العدا

كنزُ الهدى كرمًا ومجدا

لم يؤتَ بحرٌ كاملٌ

إلا قضى بنَداه أندى

كملَ الجمالُ وغيرُه

جمُّ الكمالِ فما تردّى

ملكٌ تجلببَ عزّةً

ملكٌ كساه العلمُ بُردا

يا سائلاً وعُلاه يُعْ

رِبُ مجدَه كالشمس وقْدا

عن ضيغمٍ يومَ الوغى

يُوري بحدّ ظُباه زندا

قسمًا بمجدكَ صادقًا

بحماكَ ما خامرتُ وجْدا

وأرى الزّمانُ بأهله

يسعى إلى عُلياكَ وفدا

يهنيكَ بابنكَ ذي العلا

يومَ ابتهاجكَ فيه رِفدا

يومٌ أطلّ على الورى

بختان «إسماعيلَ» سعدا

لا غروَ أن يسمو العلا

فلقد سمَاه أبًا وجدّا

لم يدرِ إلا كفّه

وجبينه بدرًا ووِردا

وافتْكَ يا ملكُ التَّها

ني، نُظّمتْ بالبِشر عِقدا

فترى بلؤلؤ نظْمها

وبنشرها دُرّاً ووَردا

ممّن بذكركَ لم يزل

لَهْجًا بفضلكَ قد تردّى

لا زلتَ مكلوءًا وآ

لكَ، بالجليل، وزدتَ رُشدا

دُمْ في رغيد العيشِ لا

تلقى مدى الأيامِ نكدا

أعظمْ ببِشْرٍ كاملٍ

بين الورى قد جاء فردا

أهدى السرورَ فأرّخوا

لختانِ إسماعيلَ أهدى