خطرتْ تتيه بحسنها
وجمال وجهٍ كالقمرْ
وغدت تسائل نفسها
بين الخمائل والشَّجَرْ
هَل ْمن حبيبٍ مخلِصٍ
يجني فقد طاب الثمر
فنظل نرتع في الجِنا
نِ ولا ملالَ ولا ضجر
وإذا بها تلقى أخا
ها كالهزبر إذا زأر
يرنو بوجهٍ عابسٍ
متجهّمٍ بادي الشرر
ودنا كوحشٍ كاسرٍ
فتراجعت ذاتُ الحَوَرْ
واستقبلتْه بابتسامٍ
فيه معنى مستتر
رفقًا أخي إني أنا
جي وردةً بين الزَّهَر
عبقت وفاح أريجُها
كالسحر يجتذب الفِكَر
فقطفتُها ولثمتُها
وشممتُ ريّاها العطر
وحسبتُها حلو الأما
ني قد تدفَّق وانهمر
فحنا عليها مقبلاً
وسعى إليها واعتذر