وَلامَ الّذِيْ طَيْفًا سَرَىْ فِيْ مَنَامِيْ
وَنَبَّهَ جُرْحًا مِنْ جِرَاحِ سَقَامِيْ
فَصِرْتُ عَلَىْ جَمْرٍ قَشِيْبٍ كَأَنَّهُ
عَوَاصِفَ لَيْلٍ فِيْ شِتَاءِ المَلامِ
أُسَائِلُ نَفْسِيْ هَلْ أَتَتْهَا التِيْ مَشَتْ
عَلَىْ شَاطِئٍ فِيْهِ المُنَىْ مِنْ مُدَامِ
وَأَسْأَلُ نَهْرَ العَاشِقِيْنَ إِذَا جَرَىْ
سَرَابًا عَلَىْ دَفْقٍ حَبِيْبٍ غَرَامِيْ
أَأَخْبَرْتَهَا عَنْ عَاشِقٍ بَاتَ لَيْلَةً
يُنَاجِيْ طُيُوْرًا غَرَّدَتْ بِالقِيَامِ
أَيَا وَاعِدًا قَلْبِيْ شُمُوسًا نَسَائِمًا
تََفِيْضُ عَلَىْ كَفٍّ خَصِيْبِ الغَمامِ
وَتَمْضِيْ إلى أَلْحَانِ مَوْجٍ مُسَافِرٍ
بَرَاحًا لأَجْفَانِ التِيْ مِنْ سَجَامِ
يُوَاتِرُهَا لَيْلاً رَسَائِلُ عَاشِقٍ
جَدَائِلَ أَفْنَانِ البَّدْرِ التَّمَامِ
فَهَلْ أَرْفَدَتْ سِحْرًا مَجَامِرُهَا إِلَىْ
غَزَالٍ تَمَنَّىْ الأَمْسَ لِيْ بالسَّلامِ