تهتَّكَ في الهوى وجدًا وراحا
ولم يَرَ غير كأسِ الرِّيق راحا
وأبدى سرَّ صبْوته ونادى
نعم أنا عاشقٌ أهوى الملاحا
وأعشق كلَّ ذي قدٍّ رشيق
وأهوى الأعين النُّجْلَ الصِّحاحا
ولست أحولُ عن دين التّصابي
ولو جعل الغرامُ دمي مباحا
تهتَّكَ في الهوى وجدًا وراحا
ولم يَرَ غير كأسِ الرِّيق راحا
وأبدى سرَّ صبْوته ونادى
نعم أنا عاشقٌ أهوى الملاحا
وأعشق كلَّ ذي قدٍّ رشيق
وأهوى الأعين النُّجْلَ الصِّحاحا
ولست أحولُ عن دين التّصابي
ولو جعل الغرامُ دمي مباحا