طوبى «لدكّنَ» ما حوتْ
هُ من معاهد للمعارفْ
فيها رياض العلم تُت
حفُ باللطائف كلَّ طائف
أثمارها متدليا
تٌ طوعَ كفَّيْ كلِّ قاطف
وحياضها بالعذب تَرْ
وي كل مرتشفٍ وغارف
فيها الجوامع والمدا
رسُ والمطابع والمتاحف
ومن الجوامع أمُّها ال
كبرى تُحيِّر كلَّ واصف
بحرٌ به التقت العلو
مُ من السوالف والخوالف
وترى بها دارًا لتر
جمةٍ، وتأليف الطرائف
وبها - كما علمتْ رجا
لُ العلم - دائرة المعارف
نشرت علومًا ما لها
من معدنٍ غير الصحائف