في الشِّعرِ...
ما زالَتْ بَقِيَّةْ...
تُعطِيهِ حَقَّ الأَسبَقِيَّةْ...
وَأَنا...
لَها أَطلَقتُ أَجنِحَةَ الرُّؤى...
بِالأَولَوِيَّةْ...
أَنا ثائِرٌ
بِالشِّعرِ
لا لِأُعَدَّ ضِمنَ الثَّورَجِيَّةْ...
وَمُعَذَّبٌ...
وَمُثَقَّبٌ...
وَمُقَطَّبٌ بِالشَّاعِرِيَّةْ...
أَطعَمتُها عَينَيَّ
قَلبِيَ
مُهجَتِي
دَمَ غُربَتَيَّهْ...
يا عاذِلِي...
أَلَدَيكَ مِن طَعناتِهِ مِمَّا لَدَيَّهْ؟!
أَلَدَيكَ جُرحٌ غائِرٌ؟
خَلفَ ابتِسامَتِكَ الغَبِيَّةْ!
أَلَدَيكَ
مِثلِي
مَوتَةٌ فِي كُلِّ ثانِيَةٍ عَصِيَّةْ؟!
فِي كُلِّ ذِكرى لَم تَزَلْ تَسعى لِخاتِمَةٍ شَقِيَّةْ؟!
أَنا...
مِنهُ؛ فِيهِ؛ إِلَيهِ...
ما فَرَّطتُ
يَومًا
بِالهَوِيَّةْ...