أسيرُ
أدُسُّ الخَطايا
في فراغات الأنا
ألتفت إلى الذّكريات
الوفيّة دائما
و أُمطر كغيمة صيف
غصبا عنّي
كلّ العالم يدوس على رقبتي
و رقبتي لا تدوس البلاطات
أُذعن للثّور الهائج في داخلي
لا لجام للأنا
فأناي لا ترقص في سرك
و لا تخضع للغجر
عرقي الأمازيغي
متمرّد كالجبال
شائك كالصّبار
هائج في ذاته
وفيّ للحرّية
حُرّة أنا
إلّا من هواك.